قررت الفنانة الشابة حلا الترك أن ترد أخيرا على أمّها، بخصوص قضية خلافها معها بعدما رفعت عليها دعوى قضائية. وقالت: “أنا ما رفعت على أمي قضية ولا تسببت بالذي يحصل… هي تبقى أمي وأنا أحبها وأتمنى لها الخير”، ثم أردفت جملة من التساؤلات وجهتها للسابر: “هل فكرت أمي ماذا ممكن أن يحصل بعد الفيديوات التي ظهرت بها؟؟ ” أسئلة وجيهة تنتظر إجابات من الأم ّالحنونّ التي لم تردّ عليها لحد الآن نظرا لانشغالها بجلسات تصوير رفقة صغيرها المتبقي تحت وصايتها، وكذا فقرات اللايف التي تخصصها للاستئناس على الانستغرام، وأحيانا للتجول بسيارتها مسجلة فيديوهات موجهة للمغربيات واصفة إياهن بـ”النكافات”، في استهزاء منها بهن!!

مع أن الصغيرة فضلت أن تجيب باحترافية ورقي من خلال المكتب الإعلامي لمحاميها محمد الذوادي، موضحة أن كل من يهاجمها ويشتمها بناء على المغالطات التي نشرتها والدتها، لا يفهم واقع الأمر الذي هو بين يدي قضاء البحرين في هذه الأثناء، إلّا أنها وقعت في تناقض لا يعفيها هي الأخرى من تحمل المسؤولية، فختام البيان الإعلامي فيه تأكيد أن الأم متابعة ومن جهة أخرى فإن قرار حبسها -مع وقف التنفيذ- لم يأت من فراغ إن لم يثبت للقضاء فعلا ثبوث النازلة في حق السابر

أما بخصوص “النكافات” فإن أم حلا لم تعرف بعد معنى الكلمة أو الصفة، فبعض المغربيات اللاتي جعلنها تحس للحظة أنها على حق، يستطعن أن يدفنّها صمن المنسيات، خاصة بعد انكشاف عدة حقائق توضح التلاعبات التي قامت بها السابر من أجل كسب تعاطف الرأي العام.. إنه هدف الشهرة الذي طالما سعت إليه حتى استباحت التكلم في عرض بنتها ووصفها بأبشع الصفات أمام عموم الجماهير..