عيش شوارع وأزقة الدار البيضاء في اللحظات الحالية مناظر مرعبة وفي أحيان كثيرة مأساوية، بسبب انخناق البالوعات وعدم قدرتها على تحمل كمية وكثافة الأمطار التي تهطل على العاصمة الاقتصادية.

وقد نقل العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي من البيضاويين، صورا ومقاطع فيديو ترصد حالة الشوارع والارتباك الحاصل على مستوى العديد من النقاط، داخل وخارج الجماعات الحضرية، من قلب البيضاء وكذا الطرقات المؤدية لضواحيها -دار بوعزة وطماريس والنواحي..- وقد سجلت الكثير من الأماكن حوادث سير بسبب الانزلاق على الطريق.

 

 

 

 

 

 

 

 

وكان الفنان والشخصية المعروفة “عمر بلمير” قد وثّق عبر خاصية ّ”ستوري” عير حسابه على الانستغرام، العديد من الفيديوهات بأماكن مختلفة، تؤكد صحة أزمة الطرقات، كما توجّه بنصائح لعموم السائقين بضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة أثناء السياقة، لتفادي خسائر مادية أو بشرية، منبّها لخطورة “البرك المائية” التي تؤثث المنظر العام، والتي قد تكون أكثر عمقا مما قد يخال مجتازها، حتى لا تكون سببا في عطل تقني بـعربة سائقه.

ماذا يا ترى تفسير هذه الكارثة التي تتكرر في كل فصل شتاء، والتي على ما يبدو لم تحرك في نفوس مسؤولي المدينة شيئا، وكأن مسؤولية الوقوف على صيانة وتأهيل البنى التحتية ليست شأنهم.. هل ينتظرون ربما، قرب موعد الاستحقاقات الانتخابية ليظهروا حماس التغيير والإصلاح الزائفين لعموم المواطنين من أجل كسب ثقتهم؟