لا بد أن تكون الجارة قد أخذت جوابا على ما قامت به، عندنا قام إعلامها البئيس -على منوال دولته- بمحاولة استفزاز المغاربة، من خلال بث حلقة تسيئ شكلا ومضمونا لملك المغرب.

ما إن بُثت الحلقة حتى تصدر هاشتاغ #الملك_خط_أحمر وانتشرت صور جلالته عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مرفوقة بتعليقاتومنشورات يردّ من خلالها المغاربة على محاولة الإهانة التي قادها جنرالات الذل ضد عقدتهم الأزلية -المغرب-

استخلص العالم في أقل من 24 ساعة، مدى الانحطاط الأخلاقي وحالة السعار التي اشتدت لدى عدو المغرب الأول، وأيضا الحباللامشروط وقوة الترابط والصلة بين الشعب المغربي وملكه الهمام.. فبعد الانتصارات الدبلوماسية التي حققتها المملكة مؤخرا، لم تجد الجارة بدا من تفريغ غضبها وحقدها الدفين سوى من خلال إعلام مخابراتي رديء رداءة مخبريها وجنرالاتها العنصرية.. وقد حاولوا خلال الحلقة التلميح بشكل وضيع للعلاقات المغربية الإسرائيلية، وكأن المغرب ارتكب جرما عندما ربط الصلة بدولة إسرائيل التي تضم ملايين اليهود المغاربة، فإذا كان تلميحهم يخص دين الملك، فليتذكروا أنه ابن السلالة النبوية الشريفة، وإن كان قصدهم الإعلان عن نيتهم الصريحة المعادية للسامية، فهذا ليس بالغريب على دولة اضطهدت اليهود من مواطنيها ومازالت تستمر في كنّ العداء لليهود داخل أرضها وخارجها.. فأين هي من محاسبة القوانين الدولية؟

وبدل أن ينشغل إعلامهم بالبحث عن حاكمهم “تبون” – الصوري- والغوص في جمل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية للشعب الجزائريالمغلوب على أمره، ارتأى البلداء تخصيص حلقة واهية لم ينالوا وراءها سوى الإهانة والرخص الأخلاقي في عيون جميع الأمم، ثم حملاتالحذر التي أقفلت جل صفحاتهم على الانستغرام الفايسبوك..